إن من المدن التي ازدهرت مع الدولة السعودية تحت راية الملك عبدا لعزيز بن عبدا لرحمن أل سعود رحمه الله وكانت له عون ورجالها بعد الله عز وجل في تأسيس الدولة .
إنها مدينة نفي الواقعة وسط نجد وتبعد عن مدينة الرياض 350 كم ويبلغ عدد سكانها أكثر من 55000 ألف نسمه, وقد أولتها الدولة اهتماما بتوفير بعضاً من الدوائر الحكومية مثل المستشفى و المستوصف الصحي والمحكمة وكتابة العدل والأحوال المدنية وهي تحتاج لاهتمام اكبر من الوزارة التابعة لها تلك الدوائر .
و هذه الدوائر مع ما تعانيه من نقص في بعض مواردها إلا أنها لا تكاد تقوم بتغطية نصف حاجات المواطن في هذه المدينة على رغم ما يبذله رؤساء تلك الدوائر من تأمين بعض ما يغطي احتياجات المواطن , حيث إن المواطن هنا يعاني من نقص كبير وحاجة اكبر للدوائر الحكومية الغير موجود مثل المرور والجوازات وكذلك لخدمات شركات الاتصالات ( الجوال – موبايلي – زين ) وكلية التربية والتعليم للبنات ,نظرا لما يشتكي منه أهالي الطالبات من عناء السفر للكليات البعيدة ,معرضين فلذات أكبادهم للمخاطر التي تواجههم في الطرق.
إن الدولة تصرف الكثير من المليارات لتطوير المناطق والمدن فأين الاهتمام بهذه المدينة التي تحتاج لاهتمام من الوزارات التي تتبع لها هذه المدينة وكذلك الوزارات التي ليس لها فروع بتوفير فروع لها لتقديم الخدمات للمواطنين ,الذين يتكبدون مشاق السفر ومخاطر الطرق للسفر لمدن تبعد عنهم ما يزيد عن المائة (100 كم ) أو أكثر من اجل أن يجدد رخصة قيادة أو يستخرج رخصة جديدة أو تجديد إقامة عامل وما يحصل بسبب هذا السفر من خسائر مادية للشخص نفسه من تعطيل أعماله وأعمال الآخرين إذا كان المواطن موظف .
والدولة هنا في هذه البلاد حفظها الله توصي بتوفير جميع الخدمات الحكومية في جميع المدن للحد من توجه كثير من مواطني تلك المدن للمناطق الكبيرة مثل الرياض والدمام وجده مما يزيد الزحام ويخلق مشكله أخرى لتلك المناطق وهي في غنى عنها وسبب التوجه لتلك المناطق هو توفر الخدمات التي يحتاجونها دون تكبد عناء السفر يوميا إلى المحافظات والمدن البعيدة .
هذه احتياجات المواطن في مدينة نفي, فهل سوف يكون الصوت مسموع والاهتمام بالمواطن هو هم كل وزارة حسب ما نسمع من شعارات بان المواطن هو في الدرجة الأول من الاهتمام أم مجرد كلمات على صفحات الجرائد وشاشات التلفاز تقال ولا تُفعل ؟