أهلا وسهلا بالأمير المحبوب عبدا لله بن عمر بن ربيعان في مدينتا الحبيبة مدينة نفـــــــــــي بعد غياب طويل في رحلة علاجية موفقه تكللت بالنجاح ولله الحمد. بصحبة ابنائة الشيوخ الكرام . ازدانت أحياء نفي وشوارعها وهجرها وقراها بعودة الشيخ ابوماجد. كبير في مقامة كبير في تواضعه للصغير والكبير، كبير في احترامه للناس واحترام الناس الجم له وهو أهل لذالك .
تشرفت بالسلام علية أنا وإخوتي في قصره ومجلسة العامر بالرياض ولاحظت كما لاحظ غيري كثرة المهنئين بعودته وبشاشته المعهودة في الترحيب بهم وان دل هذا على شيء فإنما يدل على حبة للجميع وحب الجميع له . كما تشرفت بالسلام علية في مكتبه بعد عودته لمدينة نفي ولاحظت أيضا ترحيبه بالجميع وحرصه الشديد على متابعة معاملات المواطنين ومعاملات الدوائر الحكومية التي ازدحم بها مكتبه نرحب بالشيخ مرة أخرى في ( مدينة الجميع ) مدينة نفي. وهذه قصيدة قد قلتها في الشيخ / عبدا لله بن عمر بن ربيعان في مناسبة سابقة ونعيدها ترحيباَ وإكراماَ للشيخ:ــ
شيخ من أشيوخ العرب بأفتخر فيـه= المفخرة ما بين قاصـي ودانــــــي
شـيخ ينومــسنا إذا حل طـــــــاريه= شيخ بحـر فعله وكفه مــــوانـــي
عزالرفيـق وعـز من جاه ناصـــــــــيه= غرب تعب من فيض مده سوانـــــي
شيـخ يشرف حاضـرة قبل ماضـيـــــه= مركـاه فخـراَ في رفيـع المـكاني
عبد الله بن عمــر والاســم يكفيــه= غير ألفعل والمكرمة و الحسانـي
شيـخ على سفـح المـروة مراقيـــــــه= الشعر يعجـز لـو يصـور لســانـــي
أصـــغر عذاريبــه يلبـــي مناديـــه= حصــان معرب من سليل الحصانـــي